بينما تحل الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد صالح العاروري، تظل روحه حاضرة بقوة في معركة طوفان الأقصى، حيث تحولت خططه ورؤيته إلى واقع ملموس على الأرض، يقود مسيرة المقاومة نحو تحرير القدس والأقصى.
لم يكن العاروري مجرد قائد ميداني، بل كان مهندساً استراتيجياً أدرك أهمية توحيد الساحات، فكانت فلسطينيته جواز سفره إلى قلوب المقاتلين في كل الجبهات، حيث حوّل كلماته إلى قنابل موقوتة انفجرت في 7 أكتوبر، ليثبت أن الشهادة مسار وليس نهاية.
رغم استشهاده بعيداً عن أرض المعركة المباشرة، إلا أن بصمته تنمو يومياً في زنازين الأسرى ودهاليف الأنفاق، فدمه الذي سال في بيروت أصبح شريان حياة للمقاومة في غزة، مما يؤكد أن أفكار الشهداء هي الأكثر إزعاجاً للاحتلال وأكثر بقاءً من رصاصه.