في تصعيد مثير للقلق، تشهد الساحة الدولية تحركات عسكرية ودبلوماسية متسارعة بين واشنطن وموسكو، حيث تتصاعد طبول الحرب مع تحشيد أمريكي مكثف وإجلاء روسي لعائلات الدبلوماسيين من إسرائيل، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الإقليمي.
أمر البنتاغون بنشر حاملات طائرات إضافية وقوات رد سريع نحو شرق المتوسط، في خطوة وصفها محللون بأنها رسالة قوية لدعم حلفاء واشنطن، وردع أي تطورات عسكرية محتملة قد تعقّد المشهد في الشرق الأوسط، مما يزيد من حدة التوتر العالمي.
من جهة أخرى، بدأت موسكو بإجلاء عائلات موظفيها الدبلوماسيين من تل أبيب، في إجراء وقائي مفاجئ، حيث أعلنت مصادر دبلوماسية أن هذه الخطوة تستند إلى تقييمات أمنية متشائمة، وتأتي كاستعداد لجميع السيناريوهات في ظل الأجواء المتوترة، مما يعكس عمق الهواجس من تصاعد غير محسوب.