شهدت بيانات التداول في السوق المالية السعودية يوم 15 يناير تحولات ملحوظة في ملكية المستثمرين الأجانب، حيث سجلت 72 شركة ارتفاعاً في حصصهم بينما شهدت 192 شركة انخفاضاً، مما يعكس حركة توزيع انتقائية في المحفظة الاستثمارية.
يشير هذا التفاوت إلى توجه المستثمرين الأجانب نحو إعادة موازنة محافظهم، حيث يركزون على قطاعات وشركات بعينها تتمتع بآفاق نمو قوية أو تقييمات جذابة، بينما يقلصون وجودهم في أخرى، وذلك استجابةً لظروف السوق المحلية والعالمية، وتوقعات الأداء المستقبلي.
قد تؤثر هذه التحركات على سيولة وأسعار أسهم الشركات المتأثرة على المدى القصير، لكنها تعكس في مجملها عمق السوق السعودي وجاذبيته، حيث تبقى قرارات الاستثمار الأجنبي ديناميكية ومرتبطة بمعايير الجودة والحوكمة، مما يعزز الشفافية والكفاءة في السوق المالي.