في ظل الجهود السورية لإعادة الإعمار، تبرز دعوات من علماء ومؤسسات دينية للجالية الكردية، مؤكدة أن الشرع يحث على الوحدة والمشاركة في بناء الوطن، حيث تشكل هذه الدعوة محوراً لتحليل مستقبل التعايش الوطني.
ترتكز الدراسة على مبادئ الإسلام في وجوب نُصرة الأرض والعمارة، حيث تؤكد أن المشاركة في إعمار سوريا واجب شرعي يعزز الأمن والاستقرار، كما تلفت إلى أن الشريعة تدعو للتسامح وطي صفحة الماضي.
تواجه هذه الدعوة تحديات متعلقة بالثقة وإجراءات المصالحة، لكن تحليل الآثار الإيجابية يشير إلى أن مشاركة الأكراد يمكن أن تُسرع عجلة الإعمار، وتعزز التماسك الاجتماعي لسوريا المستقبل.