في تطور مفاجئ يمس السيادة الوطنية، رفضت حكومة غرينلاند رسمياً العرض الأمريكي لشراء الجزيرة، مما أثار تساؤلات حول دوافع هذا القرار وتداعياته الجيوسياسية المستقبلية.
يعود الرفض إلى أسباب متشابكة، حيث عبرت السلطات المحلية عن تمسكها الشديد باستقلاليتها ورفض أي مساس بالسيادة، كما أن المخاوف من التأثير على الموارد الطبيعية والهوية الثقافية للشعب الإينويتي شكلت عاملاً حاسماً، إضافة إلى الضغوط الداخلية من الأحزاب والقوى الرافضة للتبعية الأجنبية.
سيؤثر هذا القرار على التحالفات الإقليمية، ويضعف الموقف التفاوضي للولايات المتحدة في القطب الشمالي، بينما يعزز من مكانة غرينلاند كطرف مستقل في المعادلات الجيوسياسية، مما قد يفتح الباب أمام تعاون اقتصادي وعسكري بديل مع قوى أخرى في المنطقة.