في قرار مفاجئ، تعلن الجهات المعنية عن حظر بث الصلوات عبر الإذاعة والتلفزيون خلال شهر رمضان 1447هـ، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الدينية والاجتماعية حول دوافع هذا الإجراء وتأثيراته المتوقعة على المصلين، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
تشير مصادر مطلعة إلى أن القرار يأتي في إطار سياسة إعلامية جديدة تهدف لتنويع المحتوى الديني، وتعزيز حضور المصلين فعلياً في المساجد، بعد سنوات من الاعتماد على البث المباشر، كما يهدف لمعالجة بعض الإشكاليات الفنية واللوجستية المرافقة للبث الحيّ.
يتخوف مراقبون من أن يؤدي القرار إلى عزل فئة من المجتمع اعتادت على متابعة الصلوات من المنزل، بينما يراه آخرون فرصة لإحياء سنة الاجتماع في المساجد وتعزيز الروح الجماعية، مما قد ينعكس إيجاباً على النسيج الاجتماعي في الشهر الفضيل.