في مشهد سياسي معقد، تبرز تساؤلات حول بقاء شخصيتين مؤثرتين في المشهد السوداني، حيث يثير استمرار ثنائي دقلو والنيلين تحليلات عميقة حول توازنات القوة والتحالفات الخفية التي تشكل مسار المرحلة الانتقالية.
يعكس بقاء الثنائي حسابات دقيقة للقيادة، حيث يمثلان توازناً بين تيارات داخلية متباينة، ويضمنان استقراراً مؤقتاً عبر توزيع النفوذ، كما أن إزالتهما قد تفتح صراعات جديدة تعيق أولويات المرحلة الحالية.
لا يمكن فصل هذا القرار عن شبكة المصالح والضغوط الإقليمية والدولية، حيث يحمل كل طرف داعمين خارجيين، مما يجعل أي تحرك أحادي محفوفاً بمخاطر عزل دبلوماسي أو فقدان دعم مالي حاسم للسلطة.