في استجابة إنسانية نادرة، تلقّت فتاة سودانية فقدت عائلتها في ظروف صعبة رداً مباشراً من ولي العهد السعودي، حيث أمر بتذليل جميع العقبات لمساعدتها وإعادة لمّ شملها مع من تبقى من ذويها، مما يجسد قيماً راسخة في العطاء.
على الفور، تم تكليف الجهات المعنية بالمتابعة، حيث باشرت التواصل مع الفتاة لتقييم وضعها، وبدأت الإجراءات اللازمة لتأمين وثائق سفرها، وتنسيق الجهود مع السلطات في السودان لتسهيل عملية لمّ الشمل، مما يعكس سرعة التحرك في تنفيذ التوجيهات.
يتجاوز هذا القرار مجرد حلقة إخبارية، ليؤكد على أولوية البعد الإنساني في السياسة الخارجية للمملكة، ويرسخ صورتها كداعم أساسي للاستقرار والإغاثة في المنطقة، معبراً عن نهج ثابت في مد يد العون لكل محتاج بغض النظر عن جنسيته أو خلفيته.