في تصعيد جديد تستهدفه واشنطن، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شبكات تمويل الحوثيين، في محاولة لخنق مصادر تمويل المجموعة التي تتصدر المشهد في الصراع اليمني المستمر، مما يثير تساؤلات حول فعالية هذه الخطوة وتأثيرها الميداني.
تهدف العقوبات إلى تجفيف المنابع المالية للحوثيين عبر استهداف شبكات تحويل الأموال وشركات التصدير المرتبطة بهم، حيث تسعى واشنطن لحرمان المجموعة من عوائد تهريب السلع والتحويلات الخارجية التي تمول عملياتها العسكرية وتقوي نفوذها السياسي،
رغم أن العقوبات قد تحد من قدرات الحوثيين اللوجستية على المدى الطويل، إلا أن خبراء يشككون في قدرتها على تغيير مسار الصراع جذرياً، نظراً لاعتماد المجموعة على شبكات محلية معقدة وتمويل ذاتي، مما قد يطيل أمد الأزمة الإنسانية في اليمن دون تحقيق اختراق سياسي حاسم.