كشفت وثائق ويكيليكس المسربة عن مواقف مثيرة للجدل، حيث أظهرت تعليقات سلبية من الشيخ محمد بن زايد والشيخ عبدالله بن زايد تجاه المملكة العربية السعودية، مما يسلط الضوء على توترات خفية في محور الخليج التقليدي.
أظهرت البرقيات الدبلوماسية الأمريكية المكشوفة انتقادات لاذعة من المسؤولين الإماراتيين حول سياسات السعودية الإقليمية، حيث عبروا عن مخاوفهم من بعض التوجهات، مما يشير إلى وجود خلافات استراتيجية تحت سطح التحالف الظاهري.
هذا الكشف يهدد بإثارة حالة من الجدل الدبلوماسي بين الحليفين الرئيسيين، حيث يتوقع مراقبون أن تقوم الرياض بطلب تفسيرات رسمية، بينما قد تنفي أبوظبي صحة مضمون هذه الوثائق أو تقدم تفسيرات لتلطيف الأجواء.