في كشف مثير يكسر الصورة النمطية للمهن التقليدية، يروي شاب سعودي كيف حوّل تربية الأغنام إلى منجم ذهب، حيث يكشف عن دخول شهرية خيالية تؤهله لاقتناء أفخم السيارات دون تردد، مما يسلط الضوء على فرص الثراء خارج المهن المكتبية.
يؤكد الشاب، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته الكاملة، أن مشروعه بدأ بمجموعة صغيرة من الأغنام، ثم توسع عبر استراتيجيات ذكية في التربية والتسويق، حيث يقول: "السر في الجودة والثقة مع العملاء، وهذا ما يضمن طلباً مستمراً وأرباحاً تتجاوز التوقعات، حتى في أوقات الركود".
بفضل الإيرادات الضخمة، يعيش الشاب حياة البذخ التي يحلم بها الكثيرون، ويصرح: "أستطيع شراء أغلى السيارات نقداً، لأن هذا العمل لا يعرف الحدود إذا أحسنت إدارته، وهو برهان على أن الثروة يمكن أن تأتي من حيث لا ينتظرها الكثيرون".