عُرفت ثريا قابل بلقب "خنساء القرن العشرين" تقديراً لشعرها الرثائي العميق، حيث مزجت في قصائدها بين الأصالة العربية والحداثة، فكانت صوتاً مؤثراً في المشهد الأدبي، وتركت إرثاً شعرياً غنياً يعكس تجارب إنسانية مؤثرة، كما تميزت بشخصيتها القوية التي تحدت الظروف الصعبة.
تجاوز إبداع ثريا قابل حدود الشعر إلى التأليف والإذاعة، حيث ساهمت في إثراء المكتبة العربية بأعمال نثرية مهمة، وظلت حتى رحيلها رمزاً للعطاء والفكر المستنير، فذاكرة الثقافة العربية تحتفظ بها كشاعرة استثنائية تركت بصمة لا تُمحى.