تتصاعد التوترات الإقليمية مع فرض عقوبات دولية جديدة على إيران، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تحول الغضب الشعبي الداخلي إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل كوسيلة لتحويل الأنظار.
تشكل العقوبات الاقتصادية ضغطاً هائلاً على النظام الإيراني، مما يدفعه لبحث خيارات لتفريغ الأزمة الداخلية، وقد يرى في التصعيد الخارجي، خاصة عبر وكلائه في المنطقة، حلاً لامتصاص السخط الشعبي، وتوجيه الغضب نحو عدو خارجي مشترك.
رغم خطاب التهديد، فإن الدخول في حرب مفتوحة مع إسرائيل يبقى خياراً محفوفاً بمخاطر جسيمة على طهران، حيث أن التقديرات تشير إلى أن القيادة الإيرانية قد تفضل حرباً بالوكالة أو عمليات محدودة، لتجنب رد مدمر قد يهدد استقرار النظام نفسه.