توسع تاريخي يشهده قطاع التمور السعودية، حيث أعلنت هيئة تنمية الصادرات عن دخول المنتجات الوطنية إلى 1500 منفذ بيع عالمي جديد، مما يعزز مكانتها في الأسواق الدولية ويفتح آفاقاً تجارية غير مسبوقة.
يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لجهود مكثفة لتعزيز الجودة والامتثال للمعايير العالمية، حيث تم تأهيل المصدرين والمزارع وفق أرقى الممارسات، مما يضمن وصول التمر السعودي بمواصفات فائقة إلى المستهلكين حول العالم، ويعكس ثقة كبيرة في المنتج الوطني.
لا يقتصر المشروع على البعد التجاري فحسب، بل يسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني وخلق فرص عمل، كما يعمل كنافذة ثقافية تروج لتراث المملكة وزراعتها العريقة، مما يعزز الصورة الذهنية للإنتاج السعودي كعلامة جودة رائدة على الخريطة العالمية.