يظل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بعيداً عن الأضواء، بينما يبرز نائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر كقوة سياسية وعسكرية فاعلة، حيث تسيطر تقديرات وأجندة المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً على المشهد في العاصمة المؤقتة عدن، مما يطرح تساؤلات حول توازن القوى وطبيعة التحالفات القادمة، خاصة مع استمرار تعقيدات الحرب ومسار السلام.
تتصاعد المطالبات الانفصالية في الجنوب وسط غياب رؤية موحدة للحل السياسي، ويواجه الزبيدي ضغوطاً متزايدة لتحقيق إنجازات ملموسة على الأرض تعزز موقفه التفاوضي، بينما يحاول الحفاظ على علاقته مع التحالف العربي وعدم الاستفراد بالقرار من قبل أي طرف محلي أو إقليمي، مما يجعل المشهد شديد التقلب والغموض.