في خطوة تثير جدلاً دولياً واسعاً، أقر وزير المالية الإسرائيلي، بيزيل سموتريتش، مخططاً استيطانياً طموحاً لبناء 3380 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات شرق القدس المحتلة، مما يعمق المخاوف من تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية.
يشمل المخطط بناء وحدات سكنية في عدة مستوطنات رئيسية شرق المدينة، وهي جفعات هماتوس، وهار حوما، ومعاليه أدوميم، حيث يهدف إلى تعزيز الوجود الاستيطاني في هذه المناطق الحيوية، ويعتبر هذا القرار استمراراً للسياسات المتبعة رغم التحذيرات الدولية المتكررة.
أدانت السلطة الفلسطينية ودول عربية وأوروبية القرار ووصفته بأنه استفزازي وغير قانوني، بينما دافعت الحكومة الإسرائيلية عن حقها في البناء، مما يهدد بتجميد أي تقدم دبلوماسي ويزيد من توتر الأوضاع على الأرض في ظل غياب مفاوضات سلام فعالة.