تشهد مناطق المملكة العربية السعودية تبايناً مناخياً لافتاً هذا الأسبوع، حيث سجلت مدن مكة وجدة وجازان درجات حرارة دافئة بلغت 30 درجة مئوية، بينما انخفضت الحرارة إلى درجة واحدة فقط في شمال البلاد.
يعكس هذا التفاوت الكبير في درجات الحرارة التنوع الجغرافي والطبوغرافي للمملكة، حيث تؤثر الموقع الجغرافي والقرب من البحر الأحمر والخليج العربي على المناطق الساحلية، بينما تسيطر الكتل الهوائية الباردة على الأجزاء الشمالية الداخلية.
يستلزم هذا التفاوت الحاد تكييف الأنشطة اليومية للسكان، كما يتطلب من الجهات المعنية تحديث إرشاداتها وفقاً لكل منطقة، مما يؤكد أهمية قراءة التوقعات المناخية الدقيقة للاستعداد الأمثل لتقلبات الطقس.