أثار إعلان دخون الإماراتية جدلاً واسعاً بعد مشاهدته من قبل الملياردير تركي آل الشيخ، مما دفع الشركة للإعلان عن اعتذار رسمي وتوضيح موقفها من الموقف غير المتوقع.
تصاعد الجدل بسبب محتوى الإعلان الذي اعتبره آل الشيخ غير لائق، مما أدى إلى رد فعل عاجل من الشركة التي سارعت إلى سحب الحملة، وأصدرت بياناً أكدت فيه احترامها للجميع، وحرصها على تجنب أي إساءة.
تضمنت التداعيات تسليط الضوء على حساسية المحتوى الإعلاني، حيث قدمت دخون اعتذاراً علنياً لتركي آل الشيخ، مؤكدة أن الإعلان لم يقصد الإساءة، وأنها تلتزم بمعايير احترام الثقافات والقيم في جميع حملاتها التسويقية.