في تحليل مالي صادم، تكشف وثائق حصرية عن آلية منهجية يستخدمها مستوردو تعز لتحقيق أرباح خيالية على حساب المواطن البسيط، حيث تحول كل ريال سعودي إلى أرباح مضاعفة تصل إلى 28 ريالاً يمنياً، وذلك عبر شبكة معقدة من التلاعب بالأسعار والعملات.
تعتمد الآلية على استيراد البضائع بسعر الصرف الرسمي، ثم بيعها في السوق المحلية بالسعر الموازي الأعلى بكثير، كما يتم تضخيم تكاليف الشحن والتخزين بشكل مصطنع، مما يخلق فجوة سعرية هائلة تبتلع دخل المواطن اليومي.
أدى هذا النهج الجشع إلى تفاقم معاناة المواطنين وارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية، مما وسع دائرة الفقر وألقى بظلاله على استقرار السوق المحلي، بينما تتراكم الثروات في جيوب قلة من المستفيدين على حساب الأمن المعيشي للغالبية.