في خطوة مفاجئة، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن كمنظمات إرهابية عالمية، مع تحذير صريح من أن فرعها في لبنان يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأمريكي.
يأتي هذا القرار في سياق سياسي متشابك، حيث يهدف إلى زيادة العزلة الدولية للجماعة، ويفتح الباب أمام فرض عقوبات مالية وقانونية على أعضائها وأنصارها، كما يعكس رؤية إدارة ترامب للمنطقة التي تعتبر الجماعة تهديداً للاستقرار، مما قد يزيد من حدة التوترات الدبلوماسية مع بعض الحلفاء.
من المتوقع أن تثير هذه الخطوة ردود فعل متباينة، حيث سترحب بها حكومات القاهرة وعمّان، بينما قد تنتقدها قوى إقليمية أخرى، ويبقى التأثير الفعلي مرتبطاً بمدى التزام الإدارة الأمريكية اللاحقة بالإجراءات التنفيذية، وطبيعة التعامل الدولي مع هذا التصنيف المثير للجدل.