تشهد العاصمة الرياض موجة انخفاض حادة في أسعار الأراضي، حيث خسرت 8 أحياء راقية ما يصل إلى 52% من قيمتها السوقية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستثمار العقاري في ظل تحولات اقتصادية وسياسات حكومية جديدة.
تتصدر أحياء كالملز والعليا والنرجس قائمة المناطق الأكثر تضرراً، ويعزو المحللون هذا الانهيار إلى عدة عوامل مترابطة، تشمل ارتفاع أسعار المواد الخام وتكاليف البناء، وتشديد سياسات الإقراض من قبل البنوك، إضافة إلى اتجاه المستثمرين نحو قطاعات بديلة، مما أدى إلى تشبع السوق وتراجع الطلب بشكل ملحوظ.
يتوقع خبراء القطاع استمرار حالة الترقب والحذر في المدى المتوسط، حيث قد تشكل الأسعار الحالية فرصاً للمستثمرين الجدد، لكنها تمثل خسائر فادحة للملاك القدامى، مما يستدعي مراجعة استراتيجيات الاستثمار وانتظار تأثير الحزم التحفيزية التي تدرسها الجهات المعنية لاستعادة عافية السوق.