في سباق التسلح التكنولوجي، تبرز أسلحة الحرب الإلكترونية الإيرانية كعامل مفاجئ يهدد التفوق التقني للتحالفات الغربية، مما يفرض إعادة تقييم استراتيجية في واشنطن وتل أبيب.
تعمل هذه الأسلحة على تعطيل الأنظمة الإلكترونية الحيوية عبر نبضات كهرومغناطيسية قوية، مما يشل أنظمة الاتصالات والملاحة، وحتى البنى التحتية العسكرية المتطورة، وهو ما يقلل الفجوة التقليدية بين القوى العسكرية.
يُجبر هذا التطور إسرائيل والولايات المتحدة على تسريع برامج التطوير الدفاعي، واستثمار مليارات الدولارات في تدريبات محاكاة الهجمات الإلكترونية، وتطوير أنظمة حصينة لضمان استمرارية القيادة والسيطرة في سيناريوهات الصراع المستقبلية.