في خطوة غير مسبوقة، أعلن تجمع الشرقية الصحي زيادة ساعات العمل اليومية في منشآته إلى تسع ساعات، مما أثار تساؤلات حول دوافع هذا القرار وتداعياته المحتملة على الخدمات والكوادر الطبية.
أوضحت مصادر مسؤولة أن القرار يأتي استجابة للضغط الكبير على الخدمات الصحية في المنطقة، ويسعى لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المراجعين، وتحسين توزيع الموارد البشرية خلال فترات الذروة، مما قد يقلل من فترات الانتظار.
يتوقع مراقبون أن تترتب على هذه الخطوة آثار إيجابية على جودة الخدمة، بينما يبدي آخرون قلقاً من تأثيرها على إرهاق الكوادر الطبية، مما يستدعي مراقبة دقيقة لضمان التوازن بين تحسين الخدمة والحفاظ على كفاءة العاملين.