في مشهد يعكس صمود القطاع التعليمي والصحي، احتفلت غزة بتخريج 230 طبيباً وطبيبة من جامعتي الأزهر والإسلامية، حيث يمثل هذا الإنجاز دفعة قوية للخدمات الطبية في القطاع المحاصر.
يأتي هذا التخرج ليعزز كوادر القطاع الصحي المنهك، حيث سينتشر الخريجون الجدد في المستشفيات والعيادات، مما يساهم في سد النقص الحاد في الأطباء، ويخفف من معاناة المرضى الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى الرعاية الصحية المناسبة.
يمثل الاحتفال رسالة أمل وتحدٍ في وجه الظروف الصعبة، فهو يؤكد على أن الاستثمار في التعليم يبقى السلاح الأقوى لبناء المستقبل، كما يبرز دور الجامعات الفلسطينية في الحفاظ على مسيرة التنمية البشرية رغم كل التحديات والحصار المفروض.