في خطوة إنسانية تاريخية، وقّعت المملكة العربية السعودية اتفاقية لإنارة اليمن بـ70 محطة كهرباء جديدة، حيث تهدف هذه المبادرة إلى إنهاء معاناة المواطنين من أزمة الطاقة الطويلة، وتمثل نقلة نوعية في جهود إعادة الإعمار.
سيغطي المشروع الضخم محافظات يمنية عدة، ويعمل على توليد الكهرباء من مصادر متنوعة تشمل الطاقة الشمسية، مما سيسهم في استقرار الخدمات الأساسية مثل المستشفيات والمدارس، ويعزز التنمية الاقتصادية، ويمهد الطريق لمرحلة جديدة من الاستقرار.
تلقى الإعلان ترحيباً واسعاً من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، حيث يُنظر إليه كحل جذري لأحد أكبر التحديات التي تواجه الشعب اليمني، ومن المتوقع أن يُحدث نقلة إيجابية في الحياة اليومية، ويسرع عجلة التعافي الوطني.