تشير معلومات متطابقة من مصادر استخباراتية غربية إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كان على بعد ساعات من تنفيذ ضربة عسكرية ضد منشآت نووية إيرانية في عام 2020، حيث تم إحباط العملية في اللحظات الأخيرة بعد احتجاجات قوية من مستشاريه والكونغرس، مما أثار موجة من التكهنات حول السيناريوهات المحتملة وردود الفعل المتوقعة.
في السياق ذاته، رفعت إسرائيل حالة التأهب في قواعدها العسكرية تحسباً لأي تطورات، حيث كان من المتوقع أن تشارك بشكل غير مباشر في أي مواجهة، مما يضع المنطقة على حافة مواجهة شاملة قد تعيد رسم الخريطة الجيوسياسية وتؤثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع التحالفات المتشابكة في المنطقة.