شهد الريال اليمني انهياراً حاداً غير مسبوق، حيث اتسعت الفجوة بين سعريه في عدن وصنعاء لتتجاوز 300%، فيما تجاوز سعر صرف الدولار الأمريكي أمامه عتبات قياسية في السوق الجنوبي، مما يزيد من معاناة المواطنين ويرفع تكاليف الواردات الأساسية إلى مستويات كارثية، وسط غياب حلول سياسية واقتصادية فاعلة.
يؤكد مراقبون أن هذا الانهيار يعمق الأزمة الإنسانية في البلاد، حيث يقوض القوة الشرائية للمواطنين ويهدد بانقطاع سلع أساسية، كما يعكس حالة الانقسام المؤسسي والسياسي التي تعيشها اليمن منذ سنوات، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لوقف هذا التدهور المالي الكارثي.