تسربت وثائق جديدة من أرشيف جيفري إبستين، مما يثير تساؤلات خطيرة حول طبيعة علاقات العائلات الملكية والنخب السياسية بالملياردير المتهم، حيث تلوح في الأفق تفاصيل قد تهز المشهد العالمي.
تكشف الوثائق عن تواصل متكرر وزيارات خاصة بين إبستين وشخصيات مرموقة من عوالم المال والسياسة، مما يدفع للشك في وجود تبادل للمصالح أو خدمات غير معلنة، رغم عدم ثبوت أدلة جنائية مباشرة في هذه الملفات.
تستمر هذه التسريبات في إلحاق الضرر بسمعة عدد من الأسماء الكبيرة، وتجبر المؤسسات على الدفاع عن سمعتها، بينما يطالب الرأي العام بالشفافية الكاملة ومحاسبة كل من تورط في هذه الشبكة المعقدة.