في قرار مفاجئ يثير الجدل، أعلنت السلطات اليمنية فرض رسوم جديدة على معتمري العمرة تقدر بـ 1000 ريال يمني، مما أثار موجة من الاستياء والقلق بين المواطنين الذين يعانون أصلاً من تبعات الحرب والوضع الاقتصادي المنهك، حيث يرى مراقبون أن القرار سيفاقم الأعباء المعيشية.
واجه القرار رفضاً واسعاً من قبل المواطنين والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبروه إجراءً غير مبرر في هذا التوقيت الصعب، كما حذر اقتصاديون من أن هذه الخطوة ستحد من قدرة آلاف الأسر على أداء المناسك، مما يحولها من شعيرة دينية إلى امتياز اقتصادي، ويعكس سياسة مالية مجحفة.
يتخوف محللون من عواقب اقتصادية أوسع، حيث قد يؤدي القرار إلى خفض عدد المعتمرين بشكل كبير، مما يؤثر سلباً على قطاعات النقل والإيواء والخدمات المرتبطة بهذا الموسم، كما يعمق الإحساس بالغبن الطبقي ويوسع الفجوة الاجتماعية، في وقت يحتاج فيه اليمن إلى سياسات داعمة للاستقرار ولوحدة نسيجه الاجتماعي.