كشفت بيانات حصرية عن اعتقال 7500 فلسطيني خلال 2025، مما يسلط الضوء على منحى تصاعدي مقلق في وتيرة الاعتقالات، ويطرح تساؤلات عميقة حول تداعياتها المجتمعية والاقتصادية.
تشير الإحصاءات إلى استمرار المنحى التصاعدي السنوي في أعداد المعتقلين، حيث تستهدف الاعتقالات فئة الشباب بشكل أساسي، مما يفقد المجتمع طاقاته المنتجة، كما تظهر البيانات توزعاً جغرافياً واسعاً يشمل مختلف المحافظات.
تتجاوز تأثيرات هذه الاعتقالات الأفراد إلى نسيج المجتمع ككل، حيث تخلق حالة من التفكك الأسري والضغط النفسي الجماعي، وتؤثر سلباً على الحركة الاقتصادية والتعليمية، مما يهدد بتبعات طويلة الأمد على بنية المجتمع الفلسطيني.