في اكتشاف نادر يسلط الضوء على التاريخ الطبيعي للجزيرة العربية، أعلن فريق سعودي دولي عن العثور على بقايا فهود محنطة طبيعياً داخل كهف جبلي، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم المناخ القديم والنظام البيئي.
عُثر على الرفات في كهف منعزل بمنطقة الحرات البركانية، حيث ساهمت الظروف المناخية الثابتة من جفاف وملوحة عالية في حفظ الجلود والأنسجة بشكل مذهل، ويعود تاريخها وفق التحليل الأولي إلى آلاف السنين.
لا يقتصر أهمية هذا الاكتشاف على النواحي البيولوجية فحسب، بل يقدم دليلاً مادياً على التغيرات المناخية الكبرى التي شهدتها المنطقة، كما يعيد تقييم انتشار الحياة البرية في العصور الغابرة، مما يعد إضافة نوعية لسجلات التراث الوطني.