شهد النموذج السعودي في الرعاية الصحية تحولاً استراتيجياً لافتاً، مما جعله محط أنظار الخبراء والمؤسسات العالمية، حيث تخطى مفهوم العلاج التقليدي نحو نظام وقائي متكامل يركز على جودة الحياة.
ينبع الاهتمام العالمي من الاستثمار الضخم في البنية التحتية والتقنيات الحديثة مثل الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التركيز على الوقاية وتعزيز الصحة العامة، مما يقلل الأعباء على النظام الصحي على المدى الطويل، ويوفر تجربة متميزة للمستفيدين.
يقدم النموذج السعودي دروساً قيمة للعالم في كيفية تحقيق التحول السريع نحو أنظمة رعاية مستدامة وذكية، حيث يمكن أن يؤثر في سياسات الصحة العالمية، خاصة في مجالات التغطية الشاملة والابتكار في تقديم الخدمات، ويعزز التعاون الصحي الدولي.