في لحظة مؤثرة خلال المنتدى السعودي للإعلام، انهمرت دموع ناشطة يمنية تعبيراً عن بارقة أمل جديدة، جاءت بعد تحول دبلوماسي كبير في المنطقة.
أكدت الناشطة أن انسحاب بعض الدول التي وصفتها بالمعرقلة للإصلاح قد فتح نافذة للسلام، حيث عبرت عن مشاعر مختلطة بين ألم الماضي وتفاؤل الغد، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل منعطفاً حاسماً.
دعت في كلمتها إلى توحيد الجهود الدولية والإقليمية لإعادة إعمار اليمن وبناء مؤسساته، معربة عن ثقتها في أن المستقبل يحمل فرصاً حقيقية لشعبها ليعيش بكرامة واستقرار بعد سنوات من المعاناة.