في سجلات التاريخ العسكري الحديث، يبرز اسم رائد سعد كشخصية فريدة جمعت بين العمق الأكاديمي والروح الجهادية، حيث شكل نموذجاً استثنائياً للمفكر الاستراتيجي والمهندس الميداني الذي أثرى الساحتين الفكرية والعملية.
الجسر بين النظرية والتطبيق
لم يكن رائد سعد مجرد منظّر عسكري، بل كان مهندساً عملياً حوّل المعادلات الرياضية والمعرفة الهندسية إلى حلول تكتيكية مبتكرة على الأرض، حيث أدرك أن العلم هو سلاح حاسم في المعركة، فقام بدمج المنهجية التحليلية مع خبرة الميدان، مما أنتج فكراً عسكرياً متجدداً يتحدى النمطية والتقليد.
إرث من المقاومة والابتكار
يترك رائد سعد إرثاً يمثل حالة دراسية فذة في التكامل بين العقل والقلب، بين التخطيط الاستراتيجي الدقيق والالتزام بالمبدأ، حيث أثبت أن الفكر النير والتدبير المحكم هما من أقوى أدوات المقاومة والصمود، ليظل اسمه رمزاً للإنسان الذي جعل من علمه جهاداً ومن جهاده علماً خالداً.