في كشف صادم، أفصح مسؤول سعودي رفيع المستوى عن تفاصيل العجز المالي الكبير الذي أدى إلى شبه توقف مشروع نيوم العملاق، حيث كشف النقاب عن سوء تقدير التكاليف والإنفاق الهائل غير المبرر.
أوضح المصدر أن المشكلة تكمن في التكاليف الأولية المتضخمة، والتخطيط غير الواقعي للمراحل التأسيسية، مما أدى إلى استنزاف سريع للموارد دون تحقيق النتائج المتوقعة، كما تم صرف مبالغ طائلة على استشارات خارجية وعقود تشغيلية باهظة.
كشف التقرير عن إنفاق ملياري دولار على البنية التحتية الأولية في منطقة صحراوية نائية، بالإضافة إلى مبالغ ضخمة ذهبت نحو حملات دعائية عالمية، بينما كانت المشاريع الأساسية متعثرة، مما يثير تساؤلات حول أولويات الصرف وضرورة مراجعة الحسابات.