في كلمة مفعمة بالرمزية التاريخية، استحضر وزير الاقتصاد السعودي رؤية الملك المؤسس خلال مشاركته في منتدى دافوس، حيث أكد أن فلسفة الدولة تقوم على مبدأ "القوة لا بارك الله في الضعف" كمنهج حاكم للسياسات التنموية.
جاءت الإشارة إلى مقولة الملك عبدالعزيز لتؤكد استمرارية النهج السعودي القائم على بناء القدرات الذاتية، حيث أوضح الوزير أن الرخاء الاقتصادي لا يتحقق إلا من خلال تبني سياسات فاعلة وواضحة، تعزز من مكانة المملكة كقوة اقتصادية إقليمية وعالمية فاعلة، وذلك في ظل رؤية طموحة تتبنى التحول والتنمية المستدامة.
لاقت الكلمة صدى واسعاً بين الحضور من قادة الفكر والاقتصاد العالمي، حيث تم تفسيرها كتأكيد على نهج المملكة الثابت في السعي نحو تعزيز سيادتها الاقتصادية وبناء شراكات دولية متوازنة، مما يعكس عمق الرؤية الاستراتيجية التي تأسست عليها الدولة وتستمر في قيادة مسيرتها التنموية الحديثة.