غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض اليوم، بعد إجراء فحوصات طبية روتينية دقيقة، حيث أظهرت النتائج أن صحته -بمشيئة الله- مطمئنة، وقد غادر وهو في كامل الصحة والعافية.
أجريت للملك الفحوصات ضمن برنامج المتابعة الدورية المعتاد، وقد أكدت الفحوصات الشاملة سلامة وطمأنينة الحالة الصحية، مما يعكس العناية الفائقة التي يلقاها، وقد تلقى اتصالات عديدة من قادة الدول والشعوب العربية والإسلامية تدعو له بالصحة والعافية.
بعد الاطمئنان الكامل على النتائج، غادر خادم الحرمين الشريفين المستشفى متوجهاً إلى مقر إقامته بالرياض، حيث سيستأنف -بإذن الله- مهامه وواجباته القيادية تجاه وطنه وأمته، وسط مشاعر المحبة والارتياح التي عمت أرجاء المملكة.