تتصاعد موجة الغضب الرسمي والشعبي في السودان، بعد تصريحات وتحركات وصفها مراقبون بأنها تدخل سافر في الشؤون الداخلية للبلاد، حيث اعتبرت الخرطوم هذه الخطوات انتهاكاً صريحاً للسيادة وعدم احترام لإرادة شعبها.
أكدت مصادر دبلوماسية سودانية رفيعة أن بلادها لن تسمح لأي طرف بالوصاية على قرارها الوطني، وأن الشعب السوداني وحده من يملك الحق في تحديد مستقبله دون أي ضغوط، معربة عن أملها في أن تحترم الدول الأخرى هذا المبدأ الأساسي في العلاقات الدولية.