بعد عقود من كونه معلماً بارزاً، تبدأ جدة مرحلة تاريخية بإزالة ميدان الجمل، حيث تندرج هذه الخطوة ضمن خطة تطويرية شاملة تعكس رؤية جديدة للمدينة وتثير نقاشاً واسعاً حول الذاكرة البصرية.
أعلنت أمانة جدة أن سبب الإزالة يتمثل في إعادة تطوير المنطقة وتحسين تدفق الحركة المرورية، حيث بدأت العملية بدراسات مكثفة تلاها نقل التمثال بعناية إلى موقع تخزين مؤقت، مع ضمان عدم تعطيل الحياة اليومية للمواطنين.
يثير القرار مشاعر مختلطة بين الحنين إلى الماضي والترحيب بالتجديد، حيث يتوقع خبراء التخطيط الحضري أن يحل محل الميدان مشروع حديث يخدم المجتمع، مع التأكيد على أهمية توثيق التراث في المتاحف المحلية للحفاظ على الإرث الثقافي.