تتصاعد حدة الغضب بين أهالي الأسرى الفلسطينيين، بعد قرار السلطة رفض وقف صرف رواتبهم وتحويلها إلى مساعدات إنسانية مشروطة، حيث يعتبر الأهالي هذا القرار انتهاكاً لحقوق أبنائهم ووسيلة للضغط عليهم.
رفض الأهالي والقرار المثير للجدل
أعرب ذوو الأسرى عن رفضهم القاطع للشروط الجديدة، مؤكدين أن الرواتب حق مكتسب وليست منحة، كما أن تحويلها لمساعدات مشروطة يفرغها من معناها ويحولها إلى أداة سياسية، مما يزيد من معاناة العائلات التي تعتمد على هذا الدخل.
تداعيات القرار وتصاعد الاحتقان
يهدد هذا القرار بتصعيد الاحتقان الداخلي، حيث يرى مراقبون أنه قد يفتح باب مواجهة جديدة بين الأهالي والسلطة، خاصة مع استمرار حالة الانقسام الفلسطيني، مما يضع مستقبل ملف الأسرى في مهب الريح وسط مخاوف من تدهور أوضاعهم.