في حفلٍ مهيبٍ، كرّم وزير الداخلية الجندي ريان آل أحمد، تقديراً لشجاعته وتفانيه في أداء واجبه داخل الحرم المكي، حيث تعرض لإصابة أثناء تأمين الحجاج، ليعود بعد رحلة علاج وتأهيل طويلة.
لم تثنِ الإصابة الجندي آل أحمد عن عزمه، حيث خضع لبرنامج تأهيلي مكثف، بدعمٍ من قيادته وزملائه، مما مكنه من استعادة لياقته والعودة إلى صفوف عمله، وهو ما يعد قصة ملهمة عن الإرادة والصمود.
جاء التكريم تتويجاً لمسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء، حيث سلط الضوء على جهود رجال الأمن الذين يضحون بأرواحهم لحماية أقدس بقاع الأرض، معبراً عن تقدير الدولة لدمائهم الطاهرة وحرصها الدائم على رعايتهم.