في خطوة ثورية تهدف لإعادة تشكيل تجربة العبور بين المملكة والبحرين، تلوح في الأفق رؤية تختفي معها طوابير الانتظار الطويلة على جسر الملك فهد، حيث يحول قرار استراتيجي واحد زمن الانتظار من ساعات إلى دقائق معدودة.
يعتمد القرار على تبني منظومة ذكية متكاملة، تشمل أنظمة التعرف الآلي على المركبات والوجوه، ودفع الرسوم إلكترونياً، وتخصيص مسارات مسبقة الحجز، مما يلغي الحاجة للتوقف عند النقاط الرئيسية، ويضمن تدفقاً سلساً ومستمراً للحركة.
سيؤدي هذا التحول إلى تعزيز التبادل التجاري والسياحي بين البلدين، وتقليل الهدر في الوقت والوقود، ورفع مستوى رضا المستخدمين، مما يعزز من مكانة الجسر كشريان حيوي للتنمية والاندماج الإقليمي.