تجد إيران نفسها في قلب عاصفة جيوسياسية، حيث تتفاعل استراتيجيات الردع الإقليمية مع الصراع الدولي على هيمنة الطاقة، مما يضع مستقبلها الاقتصادي والأمني على المحك في ظل عقوبات متصاعدة.
تعتمد طهران على تعزيز قدراتها العسكرية غير التقليدية وحلفائها في المنطقة كرادع رئيسي، بينما تواصل تطوير برنامجها النووي وسط مفاوضات متعثرة، مما يخلق حالة من التوتر المستمر تهدد بزعزعة استقرار الممرات البحرية الحيوية.
على الرغم من ثروتها النفطية والغازية الهائلة، تكافح إيران للحفاظ على حصتها في السوق العالمية بسبب العقوبات، مما يدفعها لتعزيز تحالفات شرقية وتبني مقايضات تجارية لتحصين اقتصادها، في سباق محموم مع القوى المنافسة على نفوذ الطاقة.