في خطوة إنسانية غير مسبوقة، نجحت السعودية في تحويل رحلة كانت تستغرق ساعتين إلى 30 دقيقة فقط، مما أعاد الأمل لنحو 11 مليون يمني، حيث اختصرت المسافات ووفرت الوقت والجهد في نقل المساعدات والإغاثة.
كانت الطرق الوعرة تمثل تحدياً كبيراً أمام وصول المساعدات الطبية والغذائية، مما كان يهدد حياة الكثيرين، إلا أن هذا التحول الاستراتيجي في لوجستيات النقل ضمن وصول المساعدات بشكل أسرع، مما ساهم بشكل مباشر في إنقاذ آلاف الأرواح، خاصة في المناطق النائية.
لم يقتصر الأثر على الجانب الإغاثي فقط، بل امتد ليشمل تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي، حيث تسارعت حركة التجارة البينية، كما أصبح الوصول إلى المرافق الصحية والتعليمية أكثر يسراً، مما يعكس نقلة نوعية في جودة الحياة اليومية للمواطنين.