بقلوب مليئة بالوفاء، يودع الوطن أحد رجالاته المخلصين، محمد السويلم، الذي رحل تاركاً إرثاً وطنياً حافلاً، حيث كرس حياته لخدمة بلده عبر مسيرة طويلة في مجالات التنمية والبناء، وترك بصمات واضحة في العديد من الملفات الوطنية الهامة.
امتدت مسيرة السويلم لسنوات، كان خلالها نموذجاً للعطاء، حيث تولى مسؤوليات قيادية في مؤسسات حيوية، وساهم في إطلاق مشاريع تنموية كبرى ساهمت في دفع عجلة التقدم، كما كان حريصاً على mentoring الأجيال الشابة ونقل خبراته لهم، مما أضاف بعداً مستداماً لإنجازاته.
يترك الفقيد وراءه إرثاً من الإنجازات الملموسة التي ستظل شاهدة على عطائه، من بنى تحتية متطورة إلى سياسات استراتيجية ساهمت في استقرار وازدهار المجتمع، حيث سيذكر دائماً كأحد الرجال الذين وضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وستبقى ذكراه خالدة في قلوب من عرفوه وعملوا معه.