في عملية استهداف دقيقة نفذتها القوات الإسرائيلية في بلدة الدوير، سقط القيادي في حزب الله علي داوود عميض، مما يسلط الضوء على اختراق استخباراتي كبير يثير تساؤلات حول أمن الشبكات الناشطة في المنطقة.
علي داوود عميض، الملقب بأبو حسن، كان عنصراً بارزاً في الجهاز العسكري لحزب الله، حيث تولى مهام قيادية حساسة في وحدة الصواريخ الدقيقة، وكان مسؤولاً عن ملفات نقل الأسلحة والتنسيق الميداني، مما جعله هدفاً استراتيجياً للنظام الأمني الإسرائيلي.
تكشف العملية عن مستوى متقدم في التغلل الاستخباراتي الإسرائيلي داخل هياكل الحزب، حيث تم تحديد موقع عميض بدقة، مما يشير إلى ثغرة أمنية خطيرة، ويدفع نحو مراجعات داخلية عميقة، بينما تهدد هذه الحادثة بتصعيد عسكري جديد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.