في هجمة جديدة على البيئة والاقتصاد الفلسطيني، دمرت جرافات الاحتلال والمستوطنون أكثر من 3000 شجرة مثمرة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مما يشكل ضربة مزدوجة للأرض والإنسان.
يستهدف هذا الدمار المنظم أشجار الزيتون والتين واللوز التي تشكل مصدر رزق أساسياً لمئات العائلات، حيث لا تقتصر الخسائر على القيمة الاقتصادية المباشرة، بل تمتد لتشمل تدهور التربة وزيادة التصحر، مما يهدد الأمن الغذائي والتنوع الحيوي في المنطقة على المدى الطويل.
تأتي هذه الاعتداءات ضمن سياسة توسيع المستوطنات وتهويد المشهد الطبيعي، وقد أدانت عدة جهات فلسطينية ودولية هذه الانتهاكات، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لحماية الشعب الفلسطيني وممتلكاته من هذه السياسات المدمرة التي تنتهك القانون الدولي بشكل صارخ.