في أول ظهور إعلامي منذ إعلان هروبه من عدن، علق عيدروس الزبيدي على المظاهرات الأخيرة في المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي، واصفاً الاحتجاجات بأنها "حق مشروع للتعبير عن المطالب"، وداعياً إلى الحوار لمعالجة الأزمات الخدمية، كما نفى في تصريحاته المقتضبة أي صلة له بتنظيم تلك المظاهرات، مؤكداً أن أولويته هي استقرار الجنوب.
أثارت تصريحات الزبيدي موجة من الجدل بين مؤيديه ومعارضيه، حيث رأى محللون أن خطابه يحاول استعادة المبادرة بعد عزله، بينما شككت أطراف أخرى في نواياه الحقيقية، خاصة مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية التي أشعلت الاحتجاجات، مما يضع مستقبل دوره السياسي في منطقة متقلبة أمام اختبارات مصيرية.