في مشهد سياسي معقد، تظهر أبو ظبي كفاعل رئيسي في المنطقة، حيث تروج لصورة الاستقرار دولياً بينما تتورط في تعقيدات المشهد اليمني، خاصة في عدن التي تشهد فوضى متصاعدة.
تعمل أبو ظبي بجد على بناء صورة الدولة الحديثة والمستقرة، من خلال استضافة الفعاليات العالمية واستثماراتها الثقافية الضخمة، مما يبيع للعالم وعداً بالازدهار والسلام في منطقة مضطربة.
على النقيض من صورتها الدولية، يرى محللون أن سياسات الإمارات في جنوب اليمن، عبر دعم أطراف متصارعة، تشتري الفوضى وتعمق الانقسامات، مما يحول عدن إلى ساحة لصراع بالوكالة يعيق أي أمل حقيقي في الاستقرار.