اندلعت موجة غضب عارمة في مدينة عدن، حيث أقدم متظاهرون على إحراق العملة السعودية رمزياً، وذلك في احتجاج صارخ على ما وصفوه بتدخل المملكة في الشؤون الداخلية، وجاءت هذه الخطوة المثيرة للتعبير عن استياء شعبي متصاعد تجاه السياسات الإقليمية، مما يعكس عمق الأزمة واتساع هوة الخلاف.
أثارت الحادثة ردود فعل متباينة، حيث دانت جهات رسمية يمنية الفعل واعتبرته مسيئاً لحليف استراتيجي، بينما رأى محللون أن الاحتجاج هو مؤشر خطير على تفاقم السخط الشعبي من تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في الجنوب، مما يضع جميع الأطراف أمام مسؤوليات كبيرة لاحتواء الموقف، والبحث عن حلول جذرية للأزمات المتراكمة.